سنة ستين وثمانمائة

فيها توفي المولى سيد علي العجمي [1] الحنفي.

قال في «الشقائق» : حصّل العلوم في بلاده، ويقال: إنه قرأ على السيد الشريف، ثم أتى بلاد الرّوم، فأتى بلدة قسطموني وواليها إذ ذاك إسماعيل بك، فأكرمه غاية الإكرام، ثم أتى إلى مدينة أدرنة، فأعطاه السلطان مراد خان مدرسة جدّه السلطان بايزيد خان بمدينة بروسا، وعاش إلى زمن السلطان محمد [خان] ، واجتمع عنده مع علماء زمانه، وباحث [2] معهم، وظهر فضله بينهم، وله من التصانيف «حواش على حاشية شرح الشمسية» للسيد الشريف، و «حواش على حاشية شرح المطالع» للسيد الشريف أيضا و «حواش على شرح المواقف» للسيد الشريف.

وكان له خط حسن [3] . انتهى.

وفيها شمس الدّين محمد بن علي بن محمد بن نصير الدمشقي ثم القاهري [4] .

كان ممن تعانى الأدب، ومهر في عمل المواليا وغيره، وصار قيّما.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015