ومن شعره ما كتب [1] به على سيرة ابن ناهض تهكّما بعد كتابة والده:

مرّت على فهمي وحلو لفظها ... مكرّر فما عسى أن أصنعا

ووالدي دام بقا سؤدده ... لم يبق فيها للكمال موضعا

وولي قضاء قضاة دمشق، وحج.

قال في «المنهل» : وكان أعظم من رأينا في هذا العصر.

وتوفي بالقاهرة يوم الأحد سادس عشري صفر.

وفيها يوسف بن الصّفّي الكركيّ ثم القاهري [2] .

كان فاضلا أديبا.

ومن شعره [3] :

كلّ يوم إلى ورا ... بدّل البول بالخرا

فزمانا تهوّدا ... وزمانا تنصّرا

وستصبو إلى المجو ... س إن الشّيخ عمّرا

توفي في رجب عن نحو تسعين سنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015