وفيها تاج الدّين عبد الرحمن بن عمر بن محمود بن محمد الشافعي الحلبي، المعروف بابن الكركي [1] .

ولد بحلب سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، وسمع من جماعات، وولي قضاء حلب مدة، ثم نزل عن ذلك، واستمرّت بيده جهات قليلة يتبلغ منها. قال ابن حجر: سكن القاهرة مدة، وناب عني في الحكم، وحجّ، وتوجه، فلقيته بحلب لما توجهت إليها، وأجاز لأولادي.

وتوفي في ثاني عشري شهر رمضان.

وفيها شمس الدّين محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الضبيّ الشافعي [2] .

قال ابن حجر: كان خطيبا بجامع يونس بالقرب من قنطرة السّباع، وكان ديّنا، خيّرا، مقبلا على شأنه، لازمني نحو الثلاثين سنة [3] ، وكتب أكثر تصانيفي، منها «أطراف المسند» ، وما كمل من «شرح البخاري» [4] وهو أحد عشر سفرا، و «المشتبه» [5] و «لسان الميزان» و «الأمالي» وهي في قدر أربع مجلدات، و «تخريج الرافعي» . وكتب لنفسه من تصانيف غيري. واشتغل بالعربية، ولم تكن له همّة في غير الكتابة. وكان متقلّلا من الدنيا، قانعا باليسير، صابرا.

توفي يوم الثلاثاء ثاني عشر [6] رمضان.

وفيها شمس الدّين محمد بن محمد بن أحمد المناوي الأصل الجوهري الشافعي، المعروف بابن الرّيفي [7] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015