والعتق يسري بالغنى يا ذا الغنى ... فأنعم على الفاني بعتق الباقي
تركني لم أكمل أربع سنين، وأنا الآن أعقله كالذي يخيل الشيء ولا يتحققه.
وتوفي يوم الأربعاء خامس عشري رجب، وأحفظ منه أنه قال: كنية ولدي أحمد أبو الفضل. انتهى ملخصا.
وفيها كمال الدّين عمر بن إبراهيم بن عبد الله الحلبي بن العجمي الشافعي [1] .
ولد سنة أربع وسبعمائة، وسمع من الحجّار، والمزّي، وغيرهما، وعني بهذا الشأن، وكتب الأجزاء والطّباق، ورحل إلى مصر، والإسكندرية، ودمشق، وسمع من أعيان محدّثيها، وأفتى. وانتهت [2] إليه رئاستها [3] بحلب [مع الشهاب الأذرعي.
وذكره الذهبي في «معجمه المختص» ، وأثنى عليه ابن حبيب، وصنّف في الفقه وغيره.
وتوفي بحلب] [4] في ربيع الأول، ودفن بتربة جدّه خارج باب المقام.
وفيها كلثم [5] بنت محمد بن محمود بن معبد البعلية [6] .
روت عن الحجّار. وعنها ابن بردس وغيره، وتوفيت في صفر.
وفيها محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عرية الرّبعي الاسكندراني [7] .