انتهى ما قاله السّبكي ملخصا.
وقال ابن تغري بردي في «المنهل الصافي» بعد ترجمة حسنة: وله أوراد هائلة، وتصانيف كثيرة مفيدة: منها «تاريخ الإسلام الكبير» في أحد وعشرين مجلدا، ومختصره «سير النبلاء» [1] في عدة مجلدات كثيرة، ومختصر «العبر في خبر من غبر» ومختصر آخر سمّاه «الدول [2] الإسلامية» ، ومختصره الصغير المسمى ب «الإشارة» [3] ، ومختصره أيضا وسمّاه «الإعلام بوفيات الأعلام» [4] واختصر «تهذيب الكمال» للمزي، وسمّاه «تذهيب التهذيب» واختصر منه أيضا [5] مجلدا سمّاه «الكاشف» . وله «ميزان الاعتدال في نقد الرجال» و «المغني في الضعفاء» مختصره ومختصر آخر، قبله، و «النبلاء في شيوخ السّنّة» مجلدا، و «المقتنى في سرّ الكنى» و «طبقات الحفّاظ» مجلدين، و «طبقات مشاهير القرّاء» مجلد، و «التاريخ الممتع» في ستة أسفار، و «التجريد في أسماء الصحابة» و «مشتبه النّسبة» واختصر «أطراف المزّي» واختصر «تاريخ بغداد للخطيب» واختصر «تاريخ ابن السمعاني» واختصر «وفيات المنذري» و «الشريف النّسابة» ، واختصر «سنن البيهقي» على النصف من حجمها مع المحافظة على المتون، واختصر «تاريخ دمشق في عشر مجلدات» واختصر «تاريخ نيسابور للحاكم» واختصر «المحلّى» لابن حزم، واختصر «الفاروق» لشيخ الإسلام الأنصاري، وهذّبه، واختصر كتاب «جواز السماع» لجعفر الأدفوي، واختصر «الزّهد» للبيهقي، و «القدر» له، و «البعث» له، واختصر «الردّ على الرافضة» لابن تيميّة مجلد، واختصر «العلم [6] لابن عبد البر» واختصر «سلاح المؤمن» في الأدعية، وصنّف «الروع والأدجال في بقاء الدجال»