في معرفة الرّجال وطبقاتهم. ومن نظر في كتابه «تهذيب الكمال» [1] علم محلّه من الحفظ، فما رأيت مثله، ولا رأى هو مثل نفسه في معناه.

وكان ينطوي على سلامة باطن ودين وتواضع وفراغ عن الرئاسة وحسن سمت وقلّة كلام، وحسن احتمال.

وقد بالغ في الثناء عليه أبو حيّان، وابن سيّد الناس، وغيرهما من علماء العصر.

توفي في صفر، ودفن بمقابر الصّوفية غربيّ قبر صاحبه ابن تيميّة.

ومن تصانيفه «تهذيب الكمال» و «الأطراف» [2] وغيرهما.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015