وحدّث عن ابن رواج، وبالإجازة عن علي بن الجمل، وابن الصّفراوي، وطائفة.

وكان ديّنا، صيّنا، أمينا، وافر الجلالة.

وتوفي في جمادى الأولى عن إحدى وثمانين سنة.

وفيها كشتية النّاصري [1] .

وفيها علاء الدّين علي بن مظفّر [2] الكندي، ويعرف بكاتب ابن وداعة [3] . سمع من البكري، وإبراهيم بن خليل، وطبقتهما. وتلا بالسّبع على العلم [4] . وغيره، ونسخ الأجزاء. وكان أديبا، بارعا، محدّثا، من جياد الطلبة، على رقّة في دينه وهنات، وله نظم ونثر وحسن كتابة. ولي مشيخة النّفيسية مدّة، وكتابة الإنشاء. وتوفي عن ست وسبعين سنة. قاله الذهبي.

وفيها نجم الدّين أبو الرّبيع سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد الطّوفي الصّرصري ثم البغدادي [5] ، الحنبلي الأصولي المتفنن.

ولد سنة بضع وسبعين وستمائة بقرية طوفا [6] من أعمال صرصر. وحفظ بها [ «مختصر الخرقي» في الفقه، و «اللّمع» في النحو لابن جنّي. وتردد إلى صرصر، وقرأ الفقه بها] [7] على الشيخ شرف الدّين علي بن محمد الصّرصري.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015