المراغي [1] . الفقيه الحنبلي المقرئ سمع من ابن الحرستاني، وابن ملاعب، وطائفة. وتفقه على الموفق [2] . وقرأ القراءات على ابن باسويه [3] .

وقرأ أصول الفقه على السّيف الآمدي [ولازمه، وأقام بدمشق مدّة. ثم توجّه إلى الدّيار المصرية، فأقام بها إلى أن مات] [4] . وناب في القضاء بالقاهرة، فحمدت سيرته [5] وطرائقه، وشكرت خلائقه.

قال الذهبيّ: كان مجموع الفضائل، كثير المناقب، متين الدّيانة، صحيح الأخذ، بصيرا بالمذهب، عالما بالخلاف والطبّ. قرأ عليه بالرّوايات بدر الدّين بن الجوهري، وأبو بكر بن الجعبري، وجماعة من المصريين.

وسمع منه ابن الظّاهري، وابنه والحافظ المزّي، وأبو حيّان، والحافظ عبد الكريم بن منير، وخلق سواهم.

توفي يوم السبت سابع عشر [6] ذي القعدة بالقاهرة، ودفن بمقابر باب النّصر.

وفيها الشيخ موفق الدّين أبو الحسن علي بن الحسين [7] بن يوسف بن الصيّاد [8] ، المقرئ الفقيه، الحنبلي المعدّل. حدّث عن ابن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015