سنة ثمان وسبعين وستمائة

فيها توفي أبو العبّاس أحمد بن أبي الخير سلامة بن إبراهيم الدمشقي الحدّاد الحنبلي [1] .

ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وكان أبوه إماما بحلقة الحنابلة فمات وهذا صغير. وسمع سنة ستمائة من الكندي، وأجاز له خليل الرّارانيّ [2] ، وابن كليب، والبوصيري، وخلق. وعمّر، وروى الكثير، وكان خيّاطا ودلّالا، ثم قرّر بالرّباط النّاصري، وأضرّ بأخرة. وكان يحفظ القرآن العظيم. توفي يوم عاشوراء.

وفيها أحمد بن عبد المحسن الدّمياطي الواعظ، عرف بكتاكت [3] .

كان له الشعر الحسن، فمنه:

اكشف البرقع عن شمس العقار ... واخل في ليلك مع شمس النّهار

طور بواسطة نورين ميديا © 2015