سكينة وهيبة، فالله يرحمه ويسكنه الجنّة بمنّه.
ولي مشيخة دار الحديث بعد الشيخ شهاب الدّين أبي شامة، وكان لا يتناول من معلومها شيئا، بل يتقنّع [1] بالقليل مما يبعثه إليه أبوه. انتهى.
وقال ابن العطّار [2] : كان قد صرف أوقاته كلّها في أنواع العلم والعمل بالعلم، وكان لا يأكل في اليوم والليلة إلّا أكلة واحدة بعد العشاء الآخرة، ولا يشرب إلّا شربة واحدة عند السّحر، ولم يتزوّج.
ومن تصانيفه «الروضة» [3] و «المنهاج» و «شرح المهذّب» وصل فيه إلى أثناء الرّبا، سماه «المجموع» و «المنهاج في شرح مسلم» وكتاب «الأذكار» [4] وكتاب «رياض الصالحين» [5] وكتاب «الإيضاح» في المناسك و «الإيجاز» في المناسك. وله أربع مناسك أخر، و «الخلاصة» في الحديث [لخص فيه الأحاديث المذكورة في «شرح المهذّب» . وكتاب «الإرشاد» في علم الحديث [6]] [7] وكتاب «التقريب» و «التيسير» في مختصر الإرشاد، وكتاب «التبيان في آداب حملة القرآن» وكتاب «المبهمات» وكتاب «تحرير ألفاظ