ولم يغثه أحد، ثم توفي، رحمه الله، في تاسع عشر رمضان من ذلك العام.

وأنشد في ذلك لنفسه:

قلت لمن قال أما تشتكي ... ما قد جرى فهو عظيم جليل

يقيّض الله تعالى لنا ... من يأخذ الحقّ ويشفي الغليل

إذا توكّلنا عليه كفى ... فحسبنا الله ونعم الوكيل

ومن شعره:

قال النّبيّ المصطفى إنّ سبعة ... يظلّهم الله العظيم بظلّه

محبّ [1] عفيف [2] ناشئ [3] متصدّق [4] ... وباك [5] مصلّ [6] والإمام بعدله [7]

انتهى.

وفيها ابن بنت الأعزّ، قاضي القضاة، تاج الدّين أبو محمد عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلّامي المصري الشافعي [8] ، قاضي القضاة صدر الدّيار المصرية ورئيسها. كان ذا ذهن ثاقب وحدس صائب وعقل ونزاهة وتثبّت في الأحكام. روى عن جعفر الهمدانيّ [9] ، وولي القضاء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015