سنة أربع وستين وستمائة

فيها غزا الملك الظّاهر وبثّ جيوشه بالسواحل، فأغاروا على بلاد عكّا، وصور، وطرابلس، وحصن الأكراد. ثم نزل على صفد في ثامن رمضان وأخذت في أربعين يوما بخديعة ثم ضربت رقاب مائتين من فرسانهم، وقد استشهد عليها خلق كثير.

وفيها استباح المسلمون قارة [1] وسبي منها ألف نفس، وجعلت كنيستها جامعا.

وفيها توفي الشيخ أحمد بن سالم المصريّ النحويّ [2] . نزيل دمشق. فقير متزهّد محقّق للعربية. اشتغل بالنّاصرية وبمقصورة الحنفية مدة، وتوفي في شوال.

وفيها أبو العبّاس أحمد بن صالح السّينكي [3]- بالسين المهملة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015