الحضرمي [1] ، والد الفقيه إسماعيل المشهور. كان مفتيا [2] ، مدرسا.

وصنّف، واختصر «شعب الإيمان» للبيهقي، وله عليه زيادات حسنة، وتخرّج به جماعة، منهم: ولده.

ولما مات نزل في قبره الشيخ أبو الغيث بن جميل [اليمني] ، نفع الله بهما. قاله ابن الأهدل.

وفيها سعد الدّين بن حمّويه الجويني محمد بن المؤيد بن عبد الله ابن علي الصّوفي [3] ، صاحب أحوال ورياضات. وله أصحاب ومريدون، وله كلام على طريقة الاتحاد. سكن سفح قاسيون مدة، ثم رجع إلى خراسان، وتوفي هناك. قاله في «العبر» .

وفيها الفقيه موسى بن محمد القمراوي [4] ، نسبة إلى قمراء، قرية من أعمال صرخد.

ومن شعره قصيدة وازن بها قصيدة الحصري القيرواني [5] ، التي أولها:

يا ليل الصّبّ متى غده ... أقيام السّاعة موعده

فقال القمراوي:

قد [6] ملّ مريضك عوّده ... ورثى لأسيرك حسّده

لم يبق جفاك سوى نفس ... زفرات الشوق تصعّده

طور بواسطة نورين ميديا © 2015