فيها وصلت التتار إلى ديار بكر فقتلوا وسبوا وعملوا عوائدهم.
وفيها توفي الرّشيد بن مسلمة أبو العبّاس أحمد بن مفرّج بن علي بن الدّمشقي [1] ، ناظر الأيتام.
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وأجاز له الشيخ عبد القادر الجيلي، وهبة الله الدقّاق، وابن البطّي، والكبار. وتفرّد في وقته، وسمع من الحافظ ابن عساكر وجماعة. وتوفي في ذي القعدة.
وفيها الكمال إسحاق بن أحمد بن عثمان المعرّي [2] الشيخ المفتي الإمام الفقيه الشافعي المعرّي [3] ، أحد مشايخ الشافعية وأعيانهم.
أخذ عن الشيخ فخر الدّين بن عساكر، ثم عن ابن الصّلاح. وكان