سنة ست وأربعين وستمائة

فيها توفي أبو العبّاس أحمد بن سلامة بن أحمد بن سلمان النجّار الحرّاني الحنبلي [1] ، المحدّث الزاهد الثقة القدوة. سمع الكثير من ابن كليب، وكتب الأجزاء والطّباق، وصحب الحافظ عبد الغني المقدسي، والحافظ الرهاوي، والشيخ موفق الدّين [2] . وسمع منهم وسمع منه جماعة.

قال ابن حمدان: سمعت عليه كثيرا، وكان من دعاة أهل السّنّة وأوليائهم، مشهورا بالزّهد والورع والصلاح.

توفي وسط العام بحرّان.

وفيها إسماعيل بن سودكين أبو الطّاهر النّوري [3] ، الحنفي الصّوفي.

كان صاحب الشيخ محيي الدّين بن العربي، وله كلام وشعر.

توفي في صفر وروى عن الأرتاحي.

وفيها صفية بنت عبد الوهاب بن علي القرشية [4] ، أخت كريمة. لم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015