صدوقا، نبيلا، غزير الفضل، أحسن الناس تلاوة للقرآن، وأطيبهم نغمة.
وكذلك في قراءة الحديث.
وتوفي ليلة الاثنين السادس والعشرين من صفر ببغداد، ودفن بجانب معروف الكرخي.
وفيها- وجزم ابن ناصر الدّين [1] أنه في التي قبلها- أبو بكر محمد ابن إسماعيل بن محمد بن خلفون الحافظ [2] الأزدي الأندلسي الأونبي [3] .
كان حافظا متقنا للأسانيد والأخبار، مصنّفا.
وفيها ابن الكريم الكاتب شمس الدّين محمد بن الحسن بن محمد ابن علي البغدادي [4] المحدّث الأديب الماسح المتفنن. روى عن ابن بوش، وابن كليب، وخلق. وسكن دمشق، وكتب الكثير بخطّه. توفي في رجب عن سبع وخمسين سنة.
وفيها ابن الدّبيثي- بضم الدال المهملة وفتح الموحدة التحتية وسكون المثناة التحتية ومثلثة، نسبة إلى دبيثا قرية بواسط- الحافظ المؤرخ المقرئ الحاذق أبو عبد الله محمد بن سعيد بن يحيى الواسطي [5] الشافعي.
ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، وسمع من أبي طالب الكناني، وابن شاتيل، وعبد المنعم بن الفراوي، وطبقتهم. وقرأ القراءات على