الكيلاني على ابنته، وتوفي بآمد في رمضان وقد جاوز الأربعين.
قال ابن النجار: أنشدت له:
لو صبّ ما ألقى على صخرة ... لذابت الصّخرة من وجدها
أو ألقيت نيران قلبي على ... دجلة لم يقدر على وردها
أو ذاقت النّار غرامي بكم ... لم تتوار النّار في زندها
لو لم ترجّ الرّوح روح اللقا ... لكان روح الرّوح في فقدها
وفيها ابن القبّيطيّ [1] أبو الفرج محمد بن علي بن حمزة أخو حمزة [2] الحرّاني ثم البغدادي. روى عن الحسين، وأبي محمد، سبطي الخيّاط [3] وأبي منصور بن خيرون، وطائفة، وكان متيقظا، حسن الأخلاق.
وفيها محمد بن محمد بن أبي الفضل الخوارزمي [4] . سمع من زاهر الشحّامي بأصبهان.
وفيها ناصر الدّين أبو الثناء وأبو الشكر، محمود بن عثمان بن مكارم النعّال البغدادي الأزجي [5] ، الفقيه الحنبلي، الواعظ الزاهد.
ولد سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ببغداد، وقرأ القرآن، وسمع