الآخرة. وقد تضعضع ملكه في آخر أيامه وقهرته الغزّ، ورأى الهوان، ثم من الله عليه وخلص. قاله في «العبر» [1] .

وفيها أبو عبد الله بن خميس الحسين بن نصر الموصلي الجهني [2] الملقب بتاج الإسلام. أخذ الفقه عن الغزالي، وقضى برحبة ملك بن طوق، ثم رجع إلى الموصل، وصنّف كثيرا، وسكن قرية في الموصل، وراء القرية التي فيها العين المعروفة بعين القيّارة [3] التي ينفع الاستحمام بها من الفالج والريح الباردة [4] مشهورة هناك. قاله ابن الأهدل.

وفيها عبد الصبور بن عبد السلام أبو صابر الهرويّ [5] التاجر. روى «جامع الترمذي» ببغداد عن أبي عامر الأزدي، وكان صالحا خيّرا.

وفيها عبد الملك بن مسرّة أبو مروان اليحصبي الشّنتمري [6] ثم القرطبي. أحد الأعلام.

قال ابن بشكوال [7] : كان ممن جمع الله له الحديث والفقه، مع الأدب البارع، والدّين، والورع، والتواضع. أخذ «الموطأ» عن أبي عبد الله بن الطلّاع سماعا، وغيره، وتوفي في شعبان.

وفيها عثمان بن علي البيكندي [8] أبو عمرو، مسند بخارى. كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015