وقال ابن السمعاني: كان فقيها شافعيا [1] فاضلا [مبرّزا] ، له باع طويل في المناظرة والجدل، ومعرفة تامة بهما، تفقّه على والدي، وسمع [الحديث معه و] منه.
ولد في حدود سنة تسعين وأربعمائة.
قال ابن باطيش: ومات بأبيورد ليلة الاثنين ثامن ذي القعدة.
وفيها- أو في التي قبلها وبه جزم الإسنوي [2]- علي بن معصوم بن أبي ذر المغربي الشافعي.
قال ابن السمعاني: إمام فاضل عالم بالمذهب، بحر في الحساب.
ولد بقلعة بني حمّاد من بلاد بجاية، سنة تسع وثمانين وأربعمائة، واستوطن العراق، وتفقّه على الفرج الخويي [3] ثم انتقل إلى خراسان، ومات بأسفرايين [4] في شعبان.
وفيها أبو الحسن علي بن أحمد بن محمويه اليزدي [5] الشافعي، المقرئ الزاهد، نزيل بغداد. قرأ بأصبهان على أبي الفتح الحدّاد، وأبي سعد المطرّز، وغيرهما، وسمع من ابن مردويه، وببغداد من أبي القاسم الرّبعي، وأبي الحسين بن الطّيوري، وبرع في القراءات والمذهب، وصنّف