وفيها توفيت أمّ المؤمنين أمّ حبيبة رملة بنت أبي سفيان الأموية، هاجرت [إلى] [1] الحبشة مع زوجها عبيد الله [2] بن جحش، فتنصّر هناك ومات، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أميّة الضّمري وكيلا في زواجها [3] ، فلما بشّرت بذلك نثرت سوارين كانا في يدها، وأصدقها النجاشيّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أربعمائة دينار، أو أربعة آلاف درهم [4] ، وحضر عقدها جعفر وأصحابه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015