سنة ست وأربعين وأربعمائة

فيها توفي أبو علي الأهوازي، الحسن بن علي بن إبراهيم، المقرئ المحدّث، مقرئ أهل الشام، وصاحب التصانيف. ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وعني بالقراءات، ولقي فيها الكبار، كأبي الفرج الشّنبوذي، وعلي بن الحسين الغضائري، وقرأ بالأهواز لقالون، في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وروى الحديث عن نصر المرجى، والمعافي الجريري، وطبقتهما، وهو ضعيف اتّهم في لقي بعض الشيوخ، توفي في ذي الحجّة.

وفيها أبو يعلى الخليلي، الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني الحافظ، أحد أئمة الحديث. روى عن علي بن أحمد بن صالح القزويني، وأبي حفص الكتّاني، وطبقتهما، وكان أحد من رحل وتعب وبرع في الحديث.

قال ابن ناصر الدّين [1] : أبو يعلى القاضي، كان إماما حافظا، من المصنفين، وله كتاب «الإرشاد في معرفة المحدّثين» .

وفيها أبو محمد بن اللّبّان التيمي، عبد الله بن محمد الأصبهاني.

قال الخطيب [2] : كان أحد أوعية العلم. سمع أبا بكر بن المقرئ، وأبا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015