فأبيع بأربعمائة دينار، ولا يلتفت إلى قول من تكلّم فيه، لأنه صدوق عمدة، كما لا يسمع قول أبي نعيم في ابن منذة، وكلام كلّ منهما في الآخر غير مقبول. انتهى.

وقال ابن النجار [1] : هو تاج المحدّثين، وأحد أعلام الدّين.

وفيها أبو بكر الأصبهاني، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث التميمي المقرئ النحوي، سكن نيسابور، وتصدّر للحديث ولإقراء العربية، وروى عن أبي الشيخ وجماعة، وروى «السّنن» عن الدّارقطني، وتوفي في ربيع الأول، وله إحدى وثمانون سنة.

وفيها أبو عبد الرّحمن الحيري [2] ، إسماعيل بن أحمد النيسابوري الضرير المفسّر. روى عن زاهر السرخسي وطبقته، وصنّف التصانيف في القراءات، والتفسير، والوعظ، والحديث، وكان أحد الأئمة.

قال الخطيب: قدم علينا حاجّا، ونعم الشيخ كان، علما وأمانة وصدقا وخلقا [3] .

ولد سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وكان معه «صحيح البخاري» فقرأت جميعه عليه في ثلاثة مجالس.

وقال عبد الغافر: كان من العلماء العاملين، نفّاعا للخلق، مباركا.

وفيها أبو زيد الدّبّوسي- بفتح الدّال المهملة، وضم الموحدة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015