فيها أخرج أهل الكوفة سعيد بن العاص، ورضوا بأبي موسى الأشعري، وكتبوا فيه إلى عثمان، فأقرّه عليهم، ثم ردّ عليهم سعيدا، فخرجوا إليه ومنعوه من الدخول، وهو اليوم المذكور في «صحيح مسلم» المسمّى بيوم الجرعة [1] [2] .