وما كان لي قفل ولا مفتاح، وما حرزت [1] على فضّة ولا على ذهب قطّ.
قال: وسمعته يقول: من قال لشيخه لم؟ لا يفلح أبدا [2] .
ومن غرائبه وجوب النيّة لإزالة النجاسة، وأن من نوى غسل الجنابة والجماع [3] لا يجزئه لواحد منهما، وتوفي في ذي القعدة.
وفيها ابن أمّ شيبان، قاضي القضاة، أبو الحسن محمد بن صالح بن علي الهاشمي العبّاسي العيسوي الكوفي. روى عن عبد الله بن زيدان [4] البجلي وجماعة، وقدم بغداد مع أبيه، فقرأ على ابن مجاهد، وتزوج بابنة قاضي القضاة، أبي عمر محمد بن يوسف.
قال طلحة الشاهد: هو رجل عظيم القدر، واسع العلم، كثير الطّلب، حسن التصنيف، متوسط في مذهب مالك، متفنّن.
وقال ابن أبي الفوارس: نهاية في الصدق، نبيل فاضل، ما رأينا في معناه مثله. توفي فجأة في جمادى الأولى، وله بضع وسبعون سنة. قاله في «العبر» [5] .
وفيها النقّاش المحدّث، لا المقرئ، أبو بكر محمد بن علي بن