وأبو حامد أحمد بن محمد بن شارك [1] ، الفقيه الشافعي، مفتي هراة ومحدّثها ومفسرها وأديبها. رحل الكثير، وعني بالحديث، وروى عن محمد بن عبد الرّحمن السّامي [2] ، والحسن بن سفيان، وطبقتهما، وتوفي سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين.

وإبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي العزائم، أبو إسحاق الكوفي، صاحب أبي عمرو أحمد بن أبي غرزة [3] الغفاري.

وأبو علي النّجّاد الصغير، وهو الحسين بن عبد الله البغدادي الحنبلي، المسند، صنّف في الأصول والفروع.

قال ابن أبي يعلى في «طبقاته» [4] : كان فقيها [5] معظما إماما في أصول الدّين وفروعه.

صحب من شيوخ المذهب: لأبي الحسن بن بشار، وأبي محمد البربهاري، ومن في طبقتهما.

وصحبه جماعة، منهم: أبو حفص البرمكي، وأبو جعفر العكبري [6] وأبو الحسن الجزري [7] .

قال النّجّاد: جاءني رجل- وقد كنت [8] حذّرت منه أنه رافضي- فأخذ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015