وقال الدارقطني [1] : هو الثّقة المأمون، الذي لم يغمز بحال.
وقال الخطيب أيضا [2] : لما منعت الدّيلم الناس من ذكر فضائل الصحابة، وكتبوا السبّ على أبواب المساجد، كان يتعمد إملاء أحاديث الفضائل في الجامع، والله أعلم.