المسلمين سعد بن أبي وقّاص، ورأس المجوس رستم ومعه الجالينوس، وذو الحاجب، وكان المسلمون سبعة آلاف، والمجوس ستون ألفا، ومعهم سبعون فيلا، فحصرهم المسلمون في المدائن [1] ، وقتلوا رؤساءهم الثلاثة وخلقا.

واستشهد بها عمرو [2] بن أم مكتوم الأعمى المذكور في قوله تعالى:

أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى 80: 2 [عبس: 2] ، وأبو زيد الأنصاري.

وافتتحت الأردنّ عنوة، إلا طبريّة صلحا.

وتوفي سعد بن عبادة سيد الخزرج بحوران، جعل [3] يبول في جحر فخرّ ميّتا، وسمع يومئذ صائح من الجن في داره بالمدينة يقول:

نحن [4] قتلنا سيّد الخز ... رج سعد بن عبادة

رميناه بسهمين [5] ... فلم نخط فؤاده [6]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015