فيها، وقد أرسل أبوها بمال عظيم في فدائها، فأمر عمر بإطلاقها بغير مال ليريهم أنه لا رغبة ولا رهبة له فيهم.

وفيها وقعة جسر أبي عبيد [1] على مرحلتين من الكوفة، واستشهد من المسلمين بها نحو ثمانمائة، منهم أبو عبيدة بن مسعود [2] ، والد المختار الكذاب، وكان من أجلة الصحابة [3] رضي الله عنهم.

وفيها مصّر عتبة بن غزوان البصرة، وأمر ببناء مسجدها الأعظم.

وفتحت بعلبكّ، وحمص صلحا، وهرب هرقل عظيم الروم من أنطاكية إلى القسطنطينية.

وفيها توفّي أبو قحافة والد أبي بكر الصّدّيق، واسمه عثمان، وكان أسلم يوم الفتح، ومات عن أربع وتسعين سنة رضي الله عنه وعن ولده وذرّيّته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015