سنة ثلاث وأربعين ومائتين

وفيها توفي أبو عبد الله أحمد بن سعيد الرّباطيّ [الأشقر] [1] الحافظ بنيسابور، وقيل: في سنة خمس أو ست وأربعين. سمع [وكيعا ورحل إلى عبد الرزاق، وحدّث عنه الأئمة سوى ابن ماجة، وكان علّامة مفيدا متقنا.

وفيها أبو عبد الله أحمد بن عيسى المصريّ، المعروف بابن التّستريّ.

سمع ضمام بن إسماعيل و] [2] ابن وهب، ونزل بغداد.

وحدّث عنه الشيخان، والنسائي، وغيرهم.

قال في «المغني» [3] : عن ابن وهب، ثقة. كذّبه ابن معين، وقال النسائيّ: لا بأس به. انتهى.

وفيها إبراهيم بن العبّاس الصوليّ البغداديّ، أحد الشعراء المجيدين [4] والكتّاب المنشئين. كان موصوفا بالبلاغة والبراعة، وله ديوان مشهور فيه أشياء بديعة.

قال دعبل: لو تكسّب إبراهيم بن العبّاس بالشعر لتركنا في غير شيء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015