وإني رأيت البخل يزري بأهله ... فأكرمت نفسي أن يقال بخيل
ومن خير حالات الفتى لو علمته ... إذا نال شيئا [1] أن يكون ينيل [2]
عطائي عطاء المكثرين تكرّما ... ومالي كما قد تعلمين قليل
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى ... ورأي أمير المؤمنين جميل [3]
انتهى ما أورده ابن الفرات ملخصا.
وفيها الأمير إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعيّ، ابن عم طاهر ابن الحسين. ولي بغداد أكثر من عشرين سنة، وكان يسمى صاحب الجسر، وكان صارما سايسا حازما، وهو الذي كان يطلب العلماء ويمتحنهم بأمر المأمون، مات في آخر السنة.
وفيها سريج بن يونس البغداديّ أبو الحارث، الجمّال [4] العابد، أحد أئمة أصحاب الحديث.
سمع إسماعيل بن جعفر وطبقته، وهو الذي رأى ربّ العزّة في المنام [5] . وهو جدّ أبي العبّاس بن سريج.
وفيها شيبان بن فروخ الأبلّي [6] وهو من كبار الشيوخ وثقاتهم. روى عن جرير بن حازم وطبقته.
قال عبدان: كان عنده خمسون ألف حديث.