وَكَانَ سَيِّدَ بَجِيلَةَ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ لَهُ الْقَائِلُ:
لَوْلَا جَرِيرٌ هَلَكَتْ بَجِيلَهُ ... نِعْمَ الْفَتَى، وَبِئْسَتِ القبيلهْ1
وَهُوَ يُنَافِرُ2 الفُرافِصة3 الْكَلْبِيَّ إلَى الأقرع بن حابس التميمى:
يَا أقرعَ بْنَ حَابِسٍ يَا أقرعُ ... إنَّكَ إن تَصْرعْ أخاك تُصرع4
قال:
ابْنَيْ نزارٍ انصُرا أَخَاكُمَا ... إنَّ أَبِي وجدْتُه أَبَاكُمَا
لَنْ يُغلبَ اليومَ أَخٌ وإلاكُما ... وَقَدْ تَيَامَنَتْ، فَلَحِقَتْ بِالْيَمَنِ.
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَالَتْ الْيَمَنُ: وَبَجِيلَةُ: أَنْمَارُ بْنُ إرَاشِ بْنِ لحْيان بْنِ عَمْرِو بْنِ الغَوْث بْنِ نَبْت بْنِ مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. وَيُقَالُ: إرَاشُ بْنُ عَمْرِو بْنِ لِحْيان بْنِ الغوث. ودار بجيلة وخَثْعَم: يمانية.