فَلَمَّا دَعَا ربَّه دَعْوَةً ... أَنَابَ إلَيْهِ فَلَمْ ينتقمْ

وهذه الأبيات في قصيدة له.

قول عدي بن زيد: وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ فِي ذَلِكَ:

والحَضْر صَابَتْ عَلَيْهِ دَاهِيَةٌ ... مِنْ فوقِه أَيِّدٌ مَنَاكِبُهَا1

رَبِيّة لَمْ تُوَقِّ والدَها ... لحَيْنها إذْ أَضَاعَ رَاقِبُهَا2

إذْ غَبَقَتْه صَهْباءَ صَافِيَةً ... والخمرُ وَهْلٌ يَهيم شاربُها3

فأسْلمتْ أهلَها بليلتِها ... تظنُّ أَنَّ الرئيسَ خاطبُها

فَكَانَ حَظ العَروسِ إذْ جَشَر الصبْحُ دماءً تجري سَبَائِبها4

طور بواسطة نورين ميديا © 2015