كتاب الحجر الذي في اليمن: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ فِي حَجَر بِالْيَمَنِ -فِيمَا يزعُمون- كِتَابٌ بالزَّبور كُتب فِي الزَّمَانِ الأول: "لمن مُلك ذِمَار1؟ لِحمْير الأخيار2، ولمن مُلْكُ ذِمار؟ لِلْحَبَشَةِ الْأَشْرَارِ3، لِمَنْ مُلْكُ ذِمار؟ لِفَارِسَ الْأَحْرَارِ4، لِمَنْ مُلْكُ ذِمار؟ لِقُرَيْشِ التُّجَّارِ".
وذِمار: الْيَمَنُ أَوْ صَنْعَاءُ، قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: ذَمار: بالفتح، فيما أخبرني يونس.
الأعشى يذكر نبوءة شق وسطيح: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ الْأَعْشَى، أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ فِي وُقُوعِ مَا قَالَ سَطِيحٌ وَصَاحِبُهُ:
مَا نظرتْ ذاتُ أشفارٍ5 كَنَظْرَتِهَا ... حقًّا كما صدقَ الذئبيُّ إذ سَجَعَا
وَكَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ لِسَطِيحِ: الذِّئْبِيَّ؟ لِأَنَّهُ سَطِيحُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مَازِنِ بْنِ ذِئْبٍ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهَذَا الْبَيْتُ في قصيدة له.