صَدِيْقٍ، رَحِمَ اللهُ عُثْمَانَ تَسْتحييه المَلاَئِكَةُ، رَحِمَ اللهُ عَلِيّاً، اللَّهُمَّ أَدِر الحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ) (?) .
الشَّيْخُ الكَبِيْرُ المُسْنِد، أَبُو طَلْحَةَ مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ بن قَرِيْنَة (?) بن سَوِيَّة (?) البَزْدِيُّ، وَيُقَالُ: البَزْدَوِيُّ النَّسَفِيُّ دِهْقَانُ قريَة بَزْدَة (?) .
وَثَّقَهُ الأَمِيْرُ ابْنُ مَاكُوْلا.
وَقَالَ: كَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث (بِالجَامِعِ الصَّحِيْح) عَنِ البُخَارِيّ (?) .
قَالَ الحَافِظُ جَعْفَر المُسْتَغْفِريُّ: يضعِّفون رِوَايَته مِنْ جِهَة صِغَره حِيْنَ سَمِعَ، وَيَقُوْلُونَ: وُجِدَ سَمَاعه بِخَط جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّد مَوْلَى أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ دِهْقَان تُوبَن (?) فَقَرَؤُوا كُلَّ الكِتَابِ مِنْ أَصلِ حَمَّادِ بنِ شَاكِر.
وَسَمِعَ مِنْهُ: أَهْلُ بَلَده، وَصَارتْ إِلَيْهِ الرِّحلَة فِي أَيَّامه (?) .