وَكَانَ غلاَءٌ مُفْرِط بِبَغْدَادَ وَفنَاءٌ (?) ، وَأَمَّا بِمَا وَرَاء النَّهر فَتَجَاوز الوَصْفَ (?) .
وَفِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ جَاءَ مِنْ مِصْرَ نَاصرُ الدَّوْلَة الحَمْدَانِي عَلَى إِمرَة دِمَشْق (?) .
وفِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَلِي دِمَشْق أَمِيْرُ الجُيُوش بَدْر (?) .
وَفِي سَنَةِ سبعٍ تمت ملحمَة كُبْرى بِالمَغْرِب بَيْنَ تَمِيْمِ بنِ المُعِزّ بن بَادِيس، وَبَيْنَ قرَابته النَّاصر الَّذِي بَنَى بِجَايَة (?) .
وَانْهَزَم النَّاصِر، وَقُتِلَ مِنَ الَبرْبر أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُوْنَ أَلْفاً (?) .
وَفِيْهَا: بُنيت بِجَايَة (?) وَبِبَغْدَادَ النِّظَامِيّة (?) .
وَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ كَانَ حَرِيْقُ جَامِع دِمَشْق، وَدُثِرَتْ محَاسِنُه، وَاحترقت الخَضْرَاءُ مَعَهُ - وَكَانَتْ دَارَ الملكِ - مِن حربٍ وَقَعَ بَيْنَ عَسْكَرِ العِرَاق، وَعسكر مِصْر (?) .