وَمِثلُ هَذَا قَدْ يقعُ فِي كتب الفِقْه وَالطِّبِّ وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا يَقَع اتِّفَاقاً، وَلاَ يقصِدُهُ المُؤلِّف وَلاَ يشعرُ بِهِ، أَفَيَقُوْلُ مُسْلِمٌ قَطُّ: إِنَّ قَوْلَه تَعَالَى: {وَجِفَانٍ كَالجَوَابِي (?) ، وَقُدُوْرٍ رَاسِيَاتٍ} [سبأ:13] هُوَ بَيْت؟! مَعَاذَ اللهِ! وَإِنَّمَا صَادَفَ وَزناً فِي الجُمْلَةِ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المحقِّقُ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ يُوْسُفَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الأَنمَاطِيُّ، صَاحِبُ (التَّفْسِيْر) الكَبِيْر.
سَمِعَ: إِسْحَاق بنَ رَاهْوَيْه، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بنِ الرَّمَّاح، وَمُحَمَّدَ بنَ رَافِع، وَعِدَّةً بِبَلَدِهِ، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْدٍ، وَطَائِفَةً بِالرَّيِّ، وَعَمْرو بنَ عَلِيٍّ، وَحميد بن مَسْعَدَةَ، وَجَمَاعَةً بِالبَصْرَةِ، وَعُثْمَانَ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبَا كُرَيْبٍ بِالكُوْفَةِ، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى العَدَنِيّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عِمْرَان العَابديَّ بِمَكَّةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ لُوَيْناً، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ بِبَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ الأَخْرَم، وَيَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ العَنْبَرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَعَاشَ: نَيِّفاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ عُلَمَاء الأَثَر - رَحِمَهُ اللهُ -.