وَالعجبُ أَنَّ شُعبَةَ يَرْوِي عَنْهُ، مَا أَظُنُّه تبيَّنَ لَهُ حَالُه - وَاللهُ أَعْلَمُ -.
الإِمَامُ، الثِّقَةُ، المُحَدِّثُ، أَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَدُ بنُ الصَّقْرِ بنِ ثَوْبَانَ الطَّرَسُوْسِيّ، ثُمَّ البَصْرِيُّ، المُسْتَمْلِي.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي كَامِل الجَحْدَرِي، وَمُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الحَرَشِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، وَكَانَ مُسْتَملِي ابْنِ بَشَّار (?) .
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ، وَغَيْرهُم.
وَثَّقَهُ الخَطِيْب.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ.
هُوَ: الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ عَبْدُ اللهِ بنُ الصَّقْرِ بنِ نَصْرٍ البَغْدَادِيّ، السُّكَّرِيُّ.
سَمِعَ: إِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيَّ، وَعَبْدَ الأَعْلَى النَّرْسِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ المُنْذِرِ.
وَعَنْهُ: الخُلْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّاتِ، وَجَمَاعَةٌ.