وَكَانَ حَسَنَ الحَدِيْثِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَتَبَ إِلَيْنَا بِحَدِيْثِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَكَانَ صَدُوْقاً (?) .
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ السُّنِّيُّ: سَمِعْتُ النَّسَائِيَّ يُسْأَلُ عَنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، فَقَالَ: قَبَّحَهُ اللهُ، ثَلاَثاً.
فَقِيْلَ: أَترُوِي عَنْهُ؟
قَالَ: لاَ.
فَقِيْلَ: أَكَانَ كَذَّاباً؟
قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّ قَوْماً اجتَمعُوا ليَقْرَؤُوا عَلَيْهِ شَياً، وَبَرُّوْهُ بِمَا سَهُلَ، وَكَانَ فِيهِم إِنْسَانٌ غَرِيْبٌ فَقيرٌ لَمْ يَكُنْ فِي جُمْلَةِ مَنْ بَرَّهُ، فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَ بحضرتِهِ، فَذَكَرَ الغَرِيْبُ أَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ إِلاَّ قَصْعَةٌ، فَأَمرَهُ بإِحْضَارِهَا، وَحَدَّثَ (?) .
ثُمَّ قَالَ ابْنُ السُّنِّي: بَلَغَنِي أَنَّهُم عَابوهُ عَلَى الأَخذِ.
فَقَالَ: يَاقَومُ: إِنَّا قَوْمٌ بَيْنَ الأَخْشَبَيْن (?) ، إِذَا خَرَجَ الحَاجُّ نَادَى أَبُو قُبَيْسٍ قُعَيْقِعَانَ يَقُوْلُ: مَنْ بَقِيَ؟ فَيَقُوْلُ: بَقِيَ المجَاوِرُوْنَ.
فَيَقُوْلُ: أَطْبِقْ (?) .
مَاتَ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: سَنَةَ سبعٍ.
المُحَدِّثُ، العَالِمُ، المصَنِّفُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ