وَتفَقَّهَ عَلَى بِشْرٍ، وَابْنِ سَمَاعَةَ، وَأَصْحَابِ أَبِي يُوْسُفَ، وَمُحَمَّدٍ.
لاَزَمَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ، وَتَفَقَّهَ بِهِ، وَوَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ مُدَّةً بَعْدَ بَكَّارِ بنِ قُتَيْبَةَ، وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ، يُوْصَفُ بِحِفْظٍ وَذَكَاءٍ مُفْرِطٍ.
قَالَ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّيْمَرِيُّ الحَنَفِيُّ: كَانَ شَيْخَ أَصْحَابِنَا بِمِصْرَ فِي زَمَانِهِ، أَخَذَ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي يُوْسُفَ.
قُلْتُ: رَوَى شَيْئاً كَثِيْراً مِنَ الحَدِيْثِ مِنْ حِفْظِهِ.
وَتُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ الهَيْثَمِ بنِ زِيَادِ بنِ عِمْرَانَ الدَّيْرَعَاقُوْلِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، القَطَّانُ.
وُلِدَ: بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَطَوَّفَ، وَكَتَبَ الكَثَيْرَ.
سَمِعَ: أَبَا نُعَيْمٍ، وَأَبَا اليَمَانِ الحِمْصِيَّ، وَأَبَا بكرٍ الحُمَيْدِيَّ، وَمُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَسُلَيْمَانَ بنَ حَرْبٍ، وَعَلِيَّ بنَ عَيَّاشٍ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَعُثْمَانُ بنُ السَّمَّاكِ، وَأَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ، وَأَبُو سَهْلٍ بنُ زِيَادٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ القَاضِي: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً.