(طَلْحَةَ وَعَائِشَةَ) ، وَكِتَابَ (المَعْرِفَةِ) ، وَكِتَاباً (فِي أَيَّامِ هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ) .
وَمِنْهُمُ: النَّجَّارُ الأُسْتَاذُ:
ابْنِ عَبْدِ اللهِ النَّجَّارُ، أَحَدُ كِبَارِ المُتَكَلِّمِيْنَ.
وَقِيْلَ: كَانَ يَعْمَلُ المَوَازِيْنَ.
وَلَهُ مُنَاظَرَةٌ مَعَ النَّظَّامِ، فَأَغضَبَ النَّظَّامَ، فَرَفَسَهُ، فَيُقَالُ: مَاتَ مِنْهَا بَعْدَ تَعَلُّلٍ.
ذَكَرَ النَّدِيْمُ أَسْمَاءَ تَصَانِيْفِ النَّجَّارِ، مِنْهَا: (إِثْبَاتُ الرُّسُلِ) ، وَكِتَابُ (القَضَاءِ وَالقَدَرِ) ، وَكِتَابُ (اللُّطْفِ وَالتَّأْيِيْدِ) ، وَكِتَابُ (الإِرَادَةِ المُوْجِبَةِ) ، وَأَشْيَاءُ كَثِيْرَةٌ.
وَمِنْهُم:
وَهُوَ رَأْسُ البِدْعَةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الجَهْمِيُّ.
أَحَدُ مَنْ كَانَ يُنَاظِرُ الإِمَامَ أَحْمَدَ وَقْتَ المِحْنَةِ.
صَنَّفَ: كِتَابَ (الاسْتِطَاعَةِ) ، وَكِتَابَ (المَقَالاَتِ) ، وَكِتَابَ (الاجْتِهَادِ) ، وَكِتَابَ (الرَّدِّ عَلَى جَعْفَرِ بنِ حَرْبٍ) ، وَكِتَابَ (المُضَاهَاةِ) .
قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ.
وَمِنْهُم: