وَأَسَالَتِ العَزَازَ، وَأَدْحَضَتِ التِّلاَعَ (?) ، فَصَدَعَتْ عَنِ الكَمْأَةِ أَمَاكِنَهَا، وَأَصَابَتْنِي أَيْضاً سَحَابَةٌ فَقَاءتِ العُيُوْنُ بَعْدَ الرِّيِّ، وَامْتَلأَتِ الإِخَاذُ (?) ، وَأُفْعِمَتِ (?) الأَوْدِيَةُ، وَجِئْتُكَ فِي مِثْلِ وِجَارِ (?) الضَّبُعِ.

ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ.

فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءكَ مِنْ غَيْثٍ؟

قَالَ: لاَ، كَثُرَ الإِعْصَارُ، وَاغْبَرَّ البِلاَدُ، وَأُكِلَ مَا أَشْرَفَ مِنَ الجَنْبَةِ (?) ، فَاسْتَيْقَنَّا أَنَّهُ عَامُ سَنَةٍ.

فَقَالَ: بِئْسَ المُخْبِرُ أَنْتَ.

ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ.

فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَامَةِ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءكَ مِنْ غَيْثٍ؟

قَالَ: تَقَنَّعَتِ (?) الرُّوَّادُ تَدْعُو إِلَى زِيَادَتِهَا (?) ، وَسَمِعْتُ قَائِلاً يَقُوْلُ: هَلُمَّ أُظْعِنُكُمْ إِلَى مَحَلَّةٍ تُطْفَأُ فِيْهَا النِّيْرَانُ، وَتَشَكَّى فِيْهَا النِّسَاءُ، وَتَنَافَسُ فِيْهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015