عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (إِنِّي أُحِبُّ أَن أَتَزَوَّجَ فِي الأَنْصَارِ؛ ثُمَّ إِنِّي أَكْرَهُ غَيْرَتَهُنَّ) .
قَالَ: فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا (?) .
نَعَمْ، وَرَوَى: عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ أُمِّ شَرِيْكٍ: أَنَّهَا كَانَتْ فِيْمَنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ: وَزَعَمَ حَفْصُ بنُ النَّضْرِ السُّلَمِيُّ، وَعَبْدُ القَاهِرِ بنُ السَّرِيِّ:
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَزَوَّجَ سَنَاءَ بِنْتَ أَسْمَاءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيَّةَ؛ فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا (?) .
وَقِيْلَ: سَنَاءُ بنْتُ سُفْيَانَ الكِلاَبِيَّةُ.
قَالَ الوَاقِدِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ بنِ سُفْيَانَ.
وَقِيْلَ: عَمْرَةُ بِنْتُ زَيْدٍ.
وَقِيْلَ: هِيَ العَالِيَةُ بِنْتُ ظَبْيَانَ.