وَبَعَثَ إِلَيْهِ ابْن التَّعَاوِيْذِيّ (?) بِقَصِيدَتِهِ الطنَّانَة الَّتِي أَوَّلهَا (?) :

إِنْ كَانَ دِيْنُكَ فِي الصَّبَابَةِ دينِي ... فَقِفِ المَطِيَّ برَمْلَتَي يَبرِيْنِ

وَالْثِمْ ثَرَىً لَوْ شَارَفَتْ بِي هُضْبَهُ ... أَيدِي المَطِيِّ لَثَمْتُهُ بِجفُونِي

وَأَنْشَدَ فُؤَادِي فِي الظِّبَاءِ مُعَرِّضاً ... فَبِغَيْر غِزْلاَنِ الصَّرِيْمِ جُنُوْنِي

وَنَشيدَتِي بَيْنَ الخيَامِ وَإِنَّمَا ... غَالَطْتُ عَنْهَا بِالظِّبَاءِ العِينِ

للهِ مَا اشتَمَلَتْ عَلَيْهِ فتاتُهُم (?) ... يَوْمَ النَّوَى مِنْ لُؤْلُؤٍ مَكنُوْنِ

مِنْ كُلِّ تَائِهَةٍ عَلَى أَترَابهَا ... فِي الحُسْنِ (?) غَانِيَةٍ عَنِ التّحْسِيْن

خَوْدٍ يُرَى (?) قَمَرُ السَّمَاءِ إِذَا رَنَتْ (?) ... مَا بَيْنَ سَالفَةٍ لَهَا وَجَبِيْنِ (?)

يَا سُلْمَ إِنْ ضَاعَت عُهُودِي عِنْدكُم ... فَأَنَا الَّذِي استَوْدَعْتُ غَيْرَ أَمِيْنِ

هَيْهَاتَ مَا لِلبيْضِ فِي وُدِّ امْرِئٍ ... أَرَبٌ وَقَدْ أَربَى عَلَى الخَمْسِيْنِ

لَيْتَ البَخِيْلَ (?) عَلَى المُحِبِّ بِوَصْلِهِ ... لَقِنَ السَّمَاحَةَ مِنْ صَلاَحِ الدِّيْنِ

152 - العَزِيْزُ عُثْمَانُ بنُ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ *

السُّلْطَانُ، المَلِكُ العَزِيْزُ، أَبُو الفَتْحِ عِمَادُ الدِّيْنِ، عُثْمَانُ ابْنُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015