جهَاته، وَإِنَّ اللهَ يُرَى فِي الآخِرَةِ.

قُلْتُ: لَسْتُ أُطِيْقُ أَنْ أَقُوْلَ مِنَ الهَيبَة.

فَقَالَ: قُل مَعِي.

فَأَعَاد الكَلِمَات، فَقلتُهَا مَعَهُ، فَتَبَسَّم، وَقَالَ: أَنَا أَشْهَدُ لَكَ عِنْد الْعَرْش.

فَأَردتُ أَنْ أَسأَلَه: هَلْ أَنَا ميت، فَبدَرَ، وَقَالَ: أَنَا لاَ أَدْرِي.

فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذَا مَلَكٌ، وَعُوفِيت.

وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ فِي قَوْله - عَلَيْهِ الصَّلَاة والسَّلاَمُ -: (مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الوَارِثَ مِنِّي (?)) عَنَى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَر (?) ، لأَنَّه (?) رَآهُمَا، فَقَالَ: (هُمَا مِنَ الدِّيْن بِمَنْزِلَةِ السَّمْع وَالبَصَر (?)) .

فَورثَا خِلاَفَة النُّبُوَّة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015