تُوُفِّيَ رَاجِعاً مِنَ الحَجّ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَآخر مَنْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو الأَسَعْد بن القُشَيْرِيّ.
وذكرتُ فِي (التذكرَة) لَهُ حَدِيْثاً (?) ، وَسَمِعَ مِنْهُ لَمَّا حَجَّ: الحُمَيْدِيّ، وَابْنُ الخَاضبَة، وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيّ.
قَالَ هِبَةُ اللهِ السَّقَطِيّ: لَهُ (تَارِيخٌ) ، وَترَاجمُ، وَمسَانِيْدُ، وَمَعَاجِم.
خَرَجَ عَلَى (الصَّحِيْحَيْنِ) كِتَاباً.
وَقِيْلَ: وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
الشَّيْخُ، أَبُو المَعَالِي عُمَرُ ابنُ القَاضِي أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ البِسْطَامِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالمُؤَيَّدِ، سِبْطُ الإِمَامِ أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلوكِي (?) .
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ الخفَّاف، وَأَبَا الحَسَنِ العَلَوِيّ.
وَأَملَى عِدَّة مَجَالِس.
حَدَّثَ عَنْهُ: سِبْطُه هِبَةُ اللهِ بن سَهْلٍ السَّيِّدي، وَزَاهِرٌ وَوجيهٌ ابْنَا الشَّحَّامِيّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.