لَهُ (ديوَانٌ) صَغِيْر قلَّ مَا فِيْهِ مِنَ الْمَدِيح، وَنَظْمُهُ فِي الذُّروَة (?) ، وَهُوَ القَائِلُ:
كَيْفَ يَذْوِي عُشْبُ أَشْ* ـ ... وَاقِي وَلِي طَرْفٌ مَطِيْرُ
إِنْ يَكُنْ فِي العِشْقِ حُرٌّ ... فَأَنَا العَبْدُ الأَسِيْرُ
أَوْ عَلَى الحُسْنِ زَكَاةٌ ... فَأَنَا ذَاكَ الفَقِيْرُ (?)
تُوُفِّيَ: فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
206
إِمَامُ أَهْلِ التَعْبِيرِ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ أَبِي نَصْرٍ، وَجَمَاعَة.
وَعَنْهُ: ابْنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم، وَعَلِيُّ بنُ قبيس، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ الأَكْفَانِي: كَانَ يَذكر أَنَّهُ يَحفظ فِي علم التعبِير عَشْرَة آلاَفِ وَرقَة وَثَلاَثَ مائَة وَرقَة (?) .
قَالَ: وَكَانَ شَيْخُه عَبْد العَزِيْزِ الشهرزورِيّ يَحفظ فِي ذَلِكَ عَشْرَة آلاَفِ وَرقَة.
قُلْتُ: يَكُوْن ذَلِكَ أَرْبَعِيْنَ مُجلَّداً.