وَكَانَ ثِقَةً صَدُوْقاً، حسن الأَخلاَقِ، كَبِيْرَ القَدْرِ، وَافِرَ الجَلاَلَة.
تَفقَّه عَلَى أَبِيْهِ لأَبِي حَنِيْفَةَ، وَأَخَذَ عَنْهُ علمَ الكَلاَم، وَكَانَ مَعَهُ لَمَّا وَلِيَ قَضَاءَ حلب، سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ: مِنَ الحَسَنِ بن الحُسَيْنِ النُّوَبَخْتِي (?) ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ هِشَامٍ الصرصرِي، وَأَبِي أَحْمَدَ الفرضِي، وَابْنِ الصَّلْتِ المُجْبر.
قَالَ الخَطِيْبُ (?) :كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّازُ، وَيَحْيَى بنُ الطّرَّاح، وَأَبُو الْبَدْر الكَرْخِيّ.
وَتَزَوَّجَ بِابْنتِهِ قَاضِي القُضَاة أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامغَانِي (?) ، وَاسْتنَابه فِي القَضَاءِ (?) .
تُوُفِّيَ: بِبَغْدَادَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَحَضَره الكِبَار وَأَربَاب الدَّوْلَة، وَدُفِنَ بدَاره مُدَّة، ثُمَّ نُقل (?) .
وَكَانَ يَدْرِي العَقْلِيَّات.
شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بنِ هِلاَلٍ القُرْطُبِيُّ.