قَالَ شِيْرَوَيْه: سَمِعْتُ مِنْهُ عَامَّة مَا مرَّ لَهُ.
قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً، عَدْلاً، مِنْ بَيْت الإِمَارَة وَالعِلْمِ.
وَكَانَ أَحَدَ تُنَّاء (?) بلدنَا.
قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْهُ هِبَةُ اللهِ ابنُ أُخْت الطَّوِيْل، وَأَحْمَدُ بنُ سَعْدٍ العِجْلِيّ، وَجَمَاعَة.
قَالَ شِيْرَوَيْه: تُوُفِّيَ فِي ثَامن وَعِشْرِيْنَ رَمَضَان، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْت سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
الإِمَامُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ السَّهْمِيُّ الصَّقَلِيُّ.
تَفقَّه عَلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي عِمْرَانَ الفَاسِي، وَالأَجْدَابِي (?) ، وَحَجّ، فَلقِي عَبْد الوَهَّابِ (?) ؛صَاحِب (التَّلْقِين) ، وَأَبَا ذَرٍّ الهَرَوِيّ.
وَلَهُ كتب مِنْهَا: (النّكت وَالفرُوْق لمَسَائِل المدونَة) .
وَكِتَاب (تَهْذِيْب