قَالَ المُؤتَمن: تحَامِلتِ الحنَابلَةُ عَلَى الخَطِيْب حَتَّى مَال إِلَى مَا مَال إِلَيْهِ (?) .
قُلْتُ: تَنَاكد ابْنُ الجَوْزِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ - وَغضَّ مِنَ الخَطِيْبِ، وَنسبه إِلَى أَنَّهُ يَتَعَصَّبُ عَلَى أَصْحَابنَا الحنَابلَة (?) .
قُلْتُ: لَيْتَ الخَطِيْبَ تركَ بَعْض الحطِّ عَلَى الكِبَار فَلَمْ يَرْوِهِ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: لِلْخطيب سِتَّةٌ وَخَمْسُوْنَ مُصَنّفاً: (التَّارِيْخ) مائَة جُزْء وَسِتَّة أَجزَاء (?) ، (شرف أَصْحَاب الحَدِيْث (?)) ثَلاَثَة أَجزَاء، (الجَامِع (?)) خَمْسَةَ عَشَرَ جُزْءاً، (الكفَايَة (?)) ثَلاَثَةَ عَشَرَ جُزْءاً، (السَّابِق