العَلاَّمَةُ أَبُو الحَسَنِ الحَلَبِيُّ، فَقِيْهُ الشِّيْعَةِ، وَنَحْوِيُّ حَلَبَ، وَمِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ الشَّيْخِ أَبِي الصَّلاَحِ.
تصدَّر لِلإِفَادَة، وَلَهُ مصَنّف فِي كشف عُوَار الإِسْمَاعِيليَّة وَبَدْءِ دعوتِهم، وَأَنَّهَا عَلَى المخَارِيق، فَأَخَذَهُ دَاعِي القَوْم، وَحُمِلَ إِلَى مِصْرَ، فَصَلَبَهُ المُسْتنصر (?) ، فَلاَ رَضِيَ اللهُ عَمَّنْ قَتله، وَأُحرقت لِذَلِكَ خِزَانَةُ الكُتُب بِحَلَب، وَكَانَ فِيْهَا عَشْرَةُ آلاَف مجلدَة، فَرَحِمَ الله هَذَا المُبْتَدِع الَّذِي ذَبَّ عَنِ المِلَّة، وَالأَمْرُ للهِ.
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، العَلاَّمَةُ أَبُو عَلِيٍّ حَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَكِّيِّ بنِ إِسْرَافِيْلَ بنِ حَمَّادٍ الحَمَّادِيُّ النَّسَفِيُّ أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
كَانَ حَنَفِيّاً، ثُمَّ تَحَوَّل شَافعياً.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ عَبْد الْملك الإِسفرَايينِي، وَإِسْمَاعِيْل بن حَاجِب الكُشَانِي.
وَعُمِّرَ دَهْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: حُسَيْن بن الخَلِيْلِ، شَيْخ أَبِي سَعْدٍ السَّمْعَانِيّ.